الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
379
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ إضافة ] : وأضاف الشيخ قائلًا : « وهذا التعين الثاني هو صورة التعين الأول ، وذلك لأنه لما وجب انتفاء الكثرة في التعين الأول وكذا التميز والغيرية لكون التعين الأول هو حقيقة الوحدة الحقيقية النافية لجميع ذلك مع أنها أعني الوحدة لكونها متضمنة لنسب الواحدية ولاعتباراتها التي لا تتناهى تعينات أبديتها ، لزم من ذلك أن يكون التعين الأول القابل للكثرة التي هي صور وظلالات للاعتبارات المندرجة في الوحدة تعينا تالياً لها فذلك هو التعين الثاني لا محالة ، فجميع الأسماء الإلهية المنتهى إليها التأثير والفعل وجميع الشؤون والاعتبارات المندرجة في الواحدية مجملة وحدانية فإنها تصير مفصلة متميزة في هذا التعين الثاني الذي يسمى بالمرتبة الثانية » « 1 » . [ مسألة ] : في أسامي التعين الثاني الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « لهذا التعين الثاني والمرتبة الثانية أسماء كثيرة لكثرة وجوهها واعتباراتها منها : مرتبة الواحدية . . . محل نفوذ الاقتدار . . . الظل الأول . . . الحقيقة الإنسانية . . . قاب قوسين حضرة الإمكان . . . المرتبة الثانية . . . مرتبة الألوهة . . . مرتبة الغيب الثاني . . . مرتبة الجبروت ، ومرتبة الأسماء ، ومقام الجمع ، وعلام الجمع ، وحضرة الدنو ، وحضرة الذاتي ، وحضرة تجلي الغيب الثاني ، والأفق الأعلى . . . عالم المعاني . . . حضرة الارتسام . . . حضرة العلم الأزلي الذاتي » « 2 » . التعين الجامع الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « التعين الجامع : هو حقيقة اسم الله ، فإنه هو تعين الذات وتجليها من حيث كونه واحدا جامعا لجميع التعينات والتجليات قائما بالذات مقيما لسائر الموجودات » « 3 » .
--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 169 168 . ( 2 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 618 616 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 171 .